[١٨١] ويستقبل القبلة بوجهه.
لما روى عن النبي -ﷺ- أنه قال:
"خير المجالس ما استقبل به القبلة".
[ ١ / ٣١٢ ]
وهذا كان في عرف زمانهم.
أما في زماننا [فقد] جرى الرسم أن القاضي يسند ظهره للمحراب. وهو موافق لما روى عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا فرغ من صلاته يسند ظهره إلى المحراب، ويقول لأصحابه: "هل رأى أحد منكم رؤيا؟ ".
[ ١ / ٣١٣ ]
وكذا الخطيب يوم الجمعة يخطب على المنبر، مستدير القبلة.
وهذا لأن القاضي إذا جلس بهذه الصفة، فالخصوم بين يديه يستقبلون القبلة، فيكون ذلك أبلغ في المنع من الأقدام على الكذب.