[١٨٣] قال:
ويضع القمطر بين يديه إلى جانبه، وعن يمينه.
أما الوضع إلى جانبه فلأن القمطر سلاح القاضي، فإن فيه السجلات والمحاضر والصكوك، وسلاح الأمراء يجب أن يكون ممدًا بين أيديهم.
أما اختيار الجانب الأيمن، فلأن رسول الله ﷺ "كان يختار التيمن في كل شيء".
[ ١ / ٣١٥ ]
[١٨٤] قال:
وقد أخرجها القيم وحملها بين يديه من منزله إلى المسجد.
لأنه سلاح القاضي فيحمل بين يديه، ألا ترى ان المدة كانت تحمل بين يدي [رسول الله] ﷺ.
وهكذا جرى الرسم اليوم أن السلاح يحمل بين يدي الملوك.