لما ولى الْخلَافَة اظهر حسن السِّيرَة الا انه نقص مَا كَانَ زَاده الْوَلِيد فِي العطايا وردهَا الى مَا كَانَت عَلَيْهِ فِي
[ ١ / ١٥٩ ]
زمن هِشَام بن عبد الْملك فلقبوه لذَلِك النَّاقِص وَكَانَ قد امْتنع عَن بيعَته وَالدُّخُول فِي طَاعَته اهل حمص واهل فلسطين فَقَاتلهُمْ حَتَّى اذعوا ودخلوا تَحت الطَّاعَة