فِي أَيَّامه فتحت الملتان والقندهار من أَرض السَّنَد وَهدم البد وَبنى مَوْضِعه مَسْجِد
وف سنة سبع وَثَلَاثِينَ قتل أَبَا مُسلم الخرساني صَاحب
[ ١ / ١٧٧ ]
دعوتهم لأمور اتهمه فِيهَا وَكَانَ أَبُو مُسلم قد قتل فِي دولته سِتّمائَة ألف صبرا
وَفِي أَيَّامه خرج قسطنطين ملك الرّوم إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام وَأخذ ملطية عنْوَة وَهدم سورها فَبعث الْمَنْصُور عبد الْوَهَّاب ابْن أَخِيه إِبْرَاهِيم الإِمَام فِي سبعين ألف مقَاتل لعمارتها فعمرها فِي سِتَّة أشهر
وَفِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة أَمر الْمَنْصُور بِالزِّيَادَةِ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام من جِهَة بَاب الندوة وَبنى مَسْجِد الْخيف
وَفِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة خرجت عَلَيْهِ الراوندية وهم قوم من أهل خارسان يَقُولُونَ بالتناسخ ويزعمون أَن
[ ١ / ١٧٨ ]
روح آدم حلت فِي عُثْمَان بن نهيك وَأَن أَبَا جَعْفَر الْمَنْصُور هُوَ رَبهم الذى يُطعمهُمْ ويسقيهم فظفر بهم وقتلهم عَن آخِرهم
وَفِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة خرج عَلَيْهِ مُحَمَّد بن عبد الله (٤٩ ب) بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب وَاسْتولى على الْمَدِينَة وَجرى بَينه وَبَين الْمَنْصُور مكاتبات ومراجعات يطول ذكرهَا فَجهز إِلَيْهِ الْمَنْصُور جَيْشًا فَقتله هُوَ وجماعته فَخرج عَلَيْهِ أَخُوهُ إِبْرَاهِيم عقب ذَلِك فَجهز إِلَيْهِ من قَتله فِي سنته
وَفِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة بنى مَدِينَة بَغْدَاد وانتقل إِلَيْهَا من مَدِينَة الهاشمية الَّتِي بناهاأخوه أَبُو الْعَبَّاس السفاح وَبنى الرصافة فِي الْجَانِب الغربى من بَغْدَاد لِابْنِهِ المهدى
وَفِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة توفى الإِمَام جَعْفَر الصَّادِق ابْن زين العابدين
[ ١ / ١٧٩ ]
وَفِي سنة خمسين وَمِائَة توفى الإِمَام أَبُو حنيفَة ﵀ وفيهَا توفى الإِمَام الشَّافِعِي ﵁ وفيهَا توفى مقَاتل بن سُلَيْمَان الْمُفَسّر
وَفِي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة توفى أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء أحد الْقُرَّاء السَّبْعَة
وَفِي سنة خمس وَخمسين وَمِائَة فتح يزِيد بن حَاتِم بن الْمُهلب إفريقية من بِلَاد الْمغرب
وَفِي سنة سِتّ وَخمسين توفى حَمْزَة بن حبيب الزيات أحد الْقُرَّاء السَّبْعَة أَيْضا
وَفِي سنة خمس وَخمسين توفى الأوزاعى إِمَام أهل الشَّام فِي الْفِقْه وَغَيره