كَانَ سُلْطَانه بِالشَّام خَاصَّة وَبَاقِي الامصار فِي طَاعَة
[ ١ / ١٢٥ ]
عبد الله بن الزبير وَالضَّحَّاك بن قيس بِالشَّام فِي جمَاعَة يُحَاربُونَ لمبايعة ابْن الزبير ثمَّ كَانَت الْوَقْعَة بن الْفَرِيقَيْنِ بمرج راهط بغوطة دمشق فَقتل الضَّحَّاك وَانْهَزَمَ من مَعَه ثمَّ سَار مَرْوَان الى مصر فِي سنة خمس وَسِتِّينَ فَبَايعهُ اهلها