بنى مَسْجِد الْجحْفَة مِيقَات الاحرام لحجاج مصر وَاشْترى ملطية من الرّوم بِمِائَة الف اسير وبناها وَكَانَ قبله خلفاء بني امية يسبون امير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن ابي طَالب ﵁ على المنابر من حِين خلع الْحسن نَفسه فِي سنة
[ ١ / ١٤٣ ]
احدى واربعين الى ان ولى عمر بن عبد الْعَزِيز فَأبْطل ذَلِك وَكتب الى نوابه بابطاله وَجعل بدله قَوْله تَعَالَى ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان﴾ الاية فاستمر الخطباء على ذَلِك الى الان ومدحه كثير الشَّاعِر بقوله وليت فَلم تَشْتُم عليا وَلم تخف بريا وَلم تتبع سجية مجرم وَقلت فصدقت الدى قلت بالدى فعلت فاضحى رَاضِيا كل مُسلم