(٦٠ ب) كَانَ على مصر نصر بن عبد الله الصغدى الْمَعْرُوف بكندر ثمَّ وَليهَا عَنهُ المسعودى فِي أول سنة تسع عشرَة وَمِائَتَيْنِ ثمَّ وَليهَا عَنهُ المظفر بن كندر فِي وسط السّنة الْمَذْكُورَة أشهرا قَلَائِل ثمَّ وَليهَا عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس مُوسَى بن ثَابت فِي آخر السّنة ثمَّ وَليهَا وَليهَا عَنهُ ابْن كندر ثَانِيًا فِي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ ثمَّ وَليهَا عَنهُ على بن يحيى الأرمني فِي سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ فبقى بهَا إِلَى أَيَّام الواثق
[ ١ / ٢٢٢ ]
وَكَانَ هُوَ على الشَّام فِي أَيَّام أَخِيه الْمَأْمُون وَلم أَقف على من ولاها هُوَ فِي خِلَافَته
وَكَانَ الْحجاز مَكَّة وَالْمَدينَة وَغَيرهمَا فِي خلَافَة الْمَأْمُون فِي ولَايَة الْحسن بن سهل وَلم وَلم أَقف على من وليه بعده فِي خلَافَة المعتصم
وَكَانَ على الْيمن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبيد الله ابْن زِيَاد بن أَبِيه فأقره وَتوفى فولى ابْنه مُحَمَّد وبقى إِلَى أَيَّام المتَوَكل وَبعده
وَكَانَت خارسان وَمَا وَرَاء النَّهر بيد عبد الله بن طَاهِر فَبَقيَ إِلَى مَا بعد خلَافَة المعتصم
وَكَانَ على إفريقية زِيَادَة الله بن إِبْرَاهِيم وَتوفى فِي شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَتَوَلَّى مَكَانَهُ أَخُوهُ أَبُو عقال الْأَغْلَب بن إِبْرَاهِيم بن الْأَغْلَب بن إِبْرَاهِيم بن الْأَغْلَب وَتوفى فِي ربيع سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَتَوَلَّى بعده ابْنه أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن الْأَغْلَب بن إِبْرَاهِيم فدانت لَهُ إفريقية وَبنى مَدِينَة بِقرب تاهرت سَمَّاهَا العباسية سنة
[ ١ / ٢٢٣ ]
تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وبقى إِلَى أَيَّام الواثق
وَكَانَ تلمسان بيد الْحسن بن أبي العيس بن عِيسَى بن إِدْرِيس بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان فَلَمَّا ظَهرت دَعْوَة عبيد الله المهدى الفاطمي بالمغرب نَهَضَ قائده مُوسَى بن أبي الْعَاقِبَة إِلَى تلمسان وملكها من الْحسن بن أبي العيس فِي سنة تسع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَبقيت بيد عُمَّال المهدى إِلَى سنة أَرْبَعِينَ وثلاثمائة (٦١ أ) وَكَانَ المستولى على الْمغرب الْأَقْصَى مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن إِدْرِيس العلوى فتوفى سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بعد أَن اسْتخْلف فِي مَرضه وَلَده عليا ابْن مُحَمَّد وَهُوَ ابْن تسع سِنِين فَأَقَامَ إِلَى إيام الواثق
وَكَانَ المستولى على الأندلس عبد الرَّحْمَن بن الحكمك الأموى فبقى إِلَى أَيَّام الواثق