كَانَ على مصر عَمْرو بن الْعَاصِ فولاها عُثْمَان أَخَاهُ من
[ ١ / ٩٧ ]
الرضَاعَة عبد الله بن أبي سرح ثمَّ حضر إِلَى عُثْمَان فِي آخر سنة خمس وَثَلَاثِينَ واستخلف عَلَيْهَا عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ فَوَثَبَ عَلَيْهِ مُحَمَّد بن أبي حُذَيْفَة فِي شَوَّال مِنْهَا فَأخْرجهُ مِنْهَا وخلع طَاعَة عُثْمَان تَأمر على مصر ثمَّ عَاد إِلَيْهَا ابْن أبي سرح فَلم يُمكنهُ من الدُّخُول إِلَيْهَا فَرجع إِلَى عسقلان وَمَات بهَا وَلم يزل ابْن أبي حُذَيْفَة متأمرا عَلَيْهَا حَتَّى قتل عُثْمَان وَلم يزل على ذَلِك حَتَّى قدم مُعَاوِيَة
[ ١ / ٩٨ ]
مصر وَيُقَال إِن عُثْمَان ولى عَلَيْهَا أَبَا يحيى العامرى
وَكَانَ على الشَّام مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَأمره عَلَيْهَا
وَكَانَ على الْيمن يعلى بن (٢٨ أ) منية
وَكَانَ على إفريقية وَمَا مَعهَا من بِلَاد الْمغرب عبد الله بن أبي سرح من حِين فتحهَا على يَده على مَا سَيَأْتِي ذكره