الترتيب عنده في الرواية الأولى هو مادة ١، ٢، ٦، ٤، ٥، ٨، ٩، وفي الرواية الثانية هو مادة ٣، ٦، ٤، ٧، ٥ فقط. واختلافات الرواية عنده كما تلي:
مادة ٢) صالح عليه/ قاضى عليه محمد بن عبد الله قريشا.
٣) فهادنت قريش رسول الله ﷺ وصالحته على سنين أربع.
٤) في الأولى) وعلى أنه-
٤ في الثانية) فمن قدم مكة حاجا أو معتمرا أو مجتازا إلى الطائف فهو آمن. ومن قدم المدينة من المشركين عامدا إلى الشأم أو المشرق فهو آمن.
٥ في الأولى) وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو إليهم رد. ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم.
٥ في الثانية) وعلى أنه من أتى رسول الله ﷺ مسلما رده إليهم. ومن أتاهم من المسلمين، لم يردوه.
٦ في الاثنتين) على أنه لا إغلال ولا إسلال.
٧) قال وأدخل رسول الله ﷺ في عهد بني كعب وأدخلت قريش في عهدها حلفاءها بني كنانة.
٨) على أنه يعتمر عام قابل في هذا الشهر ولا يدخل علينا بخيل ولا سلاح إلا ما يحمل المسافر في قرابه فيشوا (؟ فيثوي) فينا ثلاث ليال.
٩) - فهو محله لا يقدمه علينا.
[ ٨٣ ]