السهيلي ج ١ ص ٢٧٠ (عن الدارقطني) - بس ٣/ ١ ص ٨٣- لسان العرب زلف- وفاء الوفاء للسمهودي (ط جديدة) ص ٢٢٤، عن الدارقطني (ولم يصرّح اسم كتابه، فليس في سنن الدارقطني في كتاب الجمعة) - مصنف عبد الرزاق، رقم ٥١٤٦، ٥١٤٩ «- سبل الهدى للشأمي، ٣/ ٤٨٣ وقال: رواه الدارقطني عن ابن عباس وفي كتاب الأوائل لأبي عروبة الحرّاني» .
أذن النبي ﷺ بالجمعة قبل أن يهاجر.
ولم يستطع رسول الله ﷺ أن يجمع بمكة، ولا يبدي لهم. فكتب إلى مصعب بن عمير:
«أما بعد: فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور لسبتهم، فاجمعوا نساءكم وأبناءكم. فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقرّبوا إلى الله بركعتين» .
سطر (١- ٣) بس: انظر من اليوم الذي يجهر فيه اليهود لسبتهم، فإذا زالت الشمس فازدلف الى الله فيه بركعتين، واخطب فيهم. (فجمع في دار سعد بن خيثمة وهم اثنا عشر رجلا) - لسان: تتجهز فيه اليهود لسبتها. (وفي سنن الدارقطني، باب كتابة الأمر بصلاة الجمعة: «أبو أمامة أسعد بن زرارة أول من جمع بالمدينة في هزم من حرّة بني بياضة يقال لها نقيع الخضمات كم كنتم؟
قال أربعون رجلا)
[ ٥٣ ]