(١) عن أحمد: «باسمك اللهم؛ هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو؛ اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكفّ بعضهم عن بعض، على أنه من أتى رسول الله ﷺ (كذا) من أصحابه (؟) بغير إذن وليه ردّه عليهم، ومن أتى قريشا ممن مع رسول الله ﷺ (كذا) لم يردوه عليه، وأن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال، وأنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأنك ترجع عنا عامنا هذا فلا تدخل علينا مكة، وأنه إذا كان عام قابل، خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك، فأقمت فيهم ثلاثا معك سلاح الراكب، لا تدخلها بغير السيوف في القراب» .
(٢) عن ابن جرير الطبري: «بسم الله الرحمن الرحيم (كذا) . هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ﷺ (كذا) قريشا: صالحهم على أنه لا إهلال ولا امتلال،! وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد ﷺ حاجا، او معتمرا، او يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله ومن قدم المدينة من قريش مجتازا الى مصر، أو إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله. وعلى أنه من جاء محمدا ﷺ من قريش فهو إليهم ردّ، ومن جاءهم من أصحاب محمد ﷺ فهو لهم. وعلى أنه يعتمر في عام قابل في هذا الشهر، لا يدخل علينا بخيل ولا سلاح، إلا ما يحمل المسافر في قرابه، يثوي فينا ثلاث ليال، وعلى أن هذا الهدي حيثما حبسناه محله لا يقدمه علينا» .
(ولكن عمخ لا يذكر مصادره البتة وقد وجدنا هذا النص في تفسير الطبري ج ٢٦ ص ٥٥ عند الكلام على قوله تعالى هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ. وعند ابن حنبل ٤/ ٣٢٥) .