دلائل النبوة للبيهقي (خطية كوبرولو، استانبول) ورقة ٢٦٤/ ب- البداية لابن كثير ٤/ ٢٣٩- كتّاب النبي للاعظمي، ص ٥٥ (وارجع إلى العقد الثمين في تاريخ البلد الامين للفاسي، طبع القاهرة، ٤/ ٢٨٩- ٢٩٠)
قابل ابن الجوزي، صفة الصفوة ١/ ٢٦٨- له أيضا تلقيح فهوم أهل الأثر، ص ٧٠.
قال خالد: فكان أخي الوليد بن الوليد دخل مع النبي ﷺ في عمرة القضية فطلبني فلم يجدني وكتب إليّ كتابا فإذا فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام. وعقلك عقلك.
ومثل الإسلام، جهله أحد؟ قد سألني رسول الله ﷺ عنك فقال: أين خالد؟ فقلت: يأتي الله تعالى به. فقال: ما مثله
[ ٨٥ ]
جهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وجدّه مع المسلمين على المشركين كان خيرا له ولقدّمناه على غيره.
فأستدرك يا أخي ما قد فاتك. وقد فاتك مواطن صالحة.