مغازي الواقدي ورقة ١٤٢/ ب (ص ٦٢٤- ٦٢٥ من المطبوع) إمتاع الأسماع للمقريزي ١/ ٣٠٣- قابل طب ص ١٥٥١- به ص ٧٥١- ٧٥٢.
بعد ما تم أمر الحديبية، فرّ أبو بصير ولحق برسول الله ﷺ. فكتب فيه أزهر بن عبد عوف والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي مولى بني زهرة من قريش، وبعثا رجلا من بني عامر بن لؤي ومعه مولى لهم. فقد ما على رسول الله ﷺ بكتاب الأزهر والأخنس. ومما يذكر أن أبا بصير كان أيضا ثقفيا ومولى لبني زهرة كالأخنس بن شريق. وكان في الكتاب:
قد عرفت ما شارطناك عليه، وأشهدنا بيننا وبينك من ردّ من قدم عليك من أصحابنا. فابعث إلينا بصاحبنا.