السهيلي ٢/ ٢٦٦
قابل تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٨- بس ٢/ ١ ص ٩٧- مسلم ٤٤/ ٣٦ رقم ٢٤٩٤- أنساب البلاذري ١/ ٣٥٤- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٣٦٢- به ص ٨٠٩- ٨١٠- المطالب العالية لابن حجر، ع ٣٧٧٩، ٤٣٦٥ (عن أبي يعلى) - إرشاد الساري للقسطلّاني ٦/ ٣٨٢- مغازي الواقدي، ورقة ١٨٠/ ب.
«وعزم على غزو مكة وقال: اللهم أعم الأخبار عنهم- يعني قريشا- فكتب حاطب بن أبي بلتعة مع سارة مولاة أبي لهب إلى قريش بخبر رسول الله وما اعتزم عليه. فنزل جبريل فأخبره بما فعل حاطب. فوجّه بعلي بن أبي طالب والزبير وقال: خذ الكتاب منها.
فلحقاها، وقد كانت تنكّبت [عن] الطريق. فوجد الكتاب في شعرها، وقيل في فرجها» . وقال السهيلي: وقد قيل إنه كان في الكتاب:
إن النبي ﷺ قد توجه إليكم بجيش كالليل، يسير كالسيل. وأقسم بالله لو سار إليكم وحده لنصره الله عليكم فإنه منجز له ما وعده.
[ ٨٧ ]
وفي تفسير ابن سلام أنه كان في الكتاب:
إن النبي محمدا قد نفر إما إليكم وإما غيركم، فعليكم الحذر.
رواية الواقدي: كتب حاطب إلى ثلاثة نفر: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل أن رسول الله ﷺ قد أذّن في الناس بالغزو، ولا أراه يريد غيركم. وقد احببت أن تكون لي عندكم يد بكتابي إليكم. ودفع الكتاب إلى امرأة من مزينة، من أهل العرج يقال لها كنود، وجعل لها دينارا على أن تبلغ الكتاب.