إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ١١٠- ثم مرة أخرى في القسم الغير المطبوع منه (خطية كوبرولو، استانبول) ص ١٤١٣
فجاءت يهود إلى النبي ﷺ يشكون ذلك-[أي قتل كعب بن الأشرف]- فقال: إنه لو فرّ كما فرّ غيره ممن هو على مثل رأيه، ما اغتيل. ولكنه نال منّا الأذى وهجانا بالشعر. ولم يفعل هذا أحد منكم إلا كان السيف. ودعاهم إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابا ينتهون إلى ما فيه؛ فكتبوا بينهم وبينه كتابا في دار رملة بنت الحارث.
ولم يرو نص الكتاب.