به ص ٣٧٦- ٣٧٧- بط ع ٩/ ١- عمخ ع ١٢٦ عن أبي نعيم- الزيلعي ع ٧ (عن أبي نعيم) - كنز العمال ج ٥ ع ٥٥١٣- ٥٥١٤- إمتاع الأسماع للمقريزي (خطية كوبرولو استانبول) ص ١٠٣٨
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدّق لما جاء به.
ألا إنّ الله قال لكم يا معشر أهل التوراة وإنكم لتجدون ذلك في كتابكم: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ، تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانًا.
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ. ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ.
وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.
[ ٩٢ ]
وإني أنشدكم بالله وأنشدكم بما أنزل عليكم وأنشدكم بالذي أطعم من كان قبلكم من أسباطكم المنّ والسّلوى، وأنشدكم بالذي أيبس البحر لآبائكم حتى أنجاكم من فرعون وعمله، إلّا أخبرتموني: هل تجدون فيما أنزل الله عليكم أن تؤمنوا بمحمد؟ فإن كنتم لا تجدون ذلك في كتابكم فلا كره عليكم. «قد تبيّن الرّشد من الغيّ» فأدعوكم إلى الله وإلى نبيّه.
(٢) عمخ: المصدق بما جاء موسى
(٣) بط، عمخ: معشر يهود وأهل التوراة.
(٣- ٤) بط: تجدون- أن محمدا.
(٦- ٩) عمخ لا يذكر من «سيماهم» إلى آخر الآية.
(١١) عمخ: قبلكم المن والسلوى.
(١١- ١٢) بط: أيبس الأرض.
(١٢) بط: أخبرتمونا.
(١٣- ١٥) عمخ: بمحمد قد تبين الرشد- بط: كره لكم- عمخ: وأدعوكم.