به ص ٧٧٨- موطأ مالك: باب القسامة- عمخ ع ١٢٥
- الطرق الحكمية لابن القيم ص ١٨٨
قابل طب ص ١٥٨٩- ٩٠- بخاري ٩٣/ ١٥، ٩٣/ ٣٨
- مسلم ٢٨/ ٦، ع ١٦٦٩
كتب إلى يهود خيبر حين كلّمته الأنصار:
إنه قد قتل بين أبياتكم فدوه، أو ائذنوا بحرب من الله.
فكتبوا، يحلفون بالله: ما قتلوه، ولا يعلمون له قاتلا، فوداه رسول الله من عنده.
(م) بخاري: إما أن تدوا صاحبكم وإما أن تؤذنوا بحرب.
[ ٩٣ ]