بع ع ٥٥- قلقش ج ٦ ص ٣٧٧- سنن سعيد بن منصور، ج ٢، ع ٢٤٧٩- المطالب العالية لابن حجر، ع ٤٣٤٢ عن الحارث بن أسامة
أنظر مجلة معارف المذكورة في مراجع المكتوب السابق
من محمد رسول الله إلى صاحب الروم
إني أدعوك إلى الإسلام، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين وعليك ما عليهم. فإن لم تدخل في الاسلام فأعط الجزية، فإنّ الله ﵎ يقول: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ، حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ. وإلا فلا تحل بين الفلّاحين وبين الإسلام أن يدخلوا فيه، أو يعطوا الجزية.
[ ١١٠ ]
(١) قلقش برواية مسند البزار: الى قيصر صاحب الروم- سعيد بن منصور وابن حجر: هرقل صاحب الروم.
(٣- ٤) قلقش: وإن لم- قلقش: الله تعالى.
(٣- ٨) سعيد بن منصور: فان أبيت فتخلّى عن الفلّاحين فليسلموا أو يؤدّوا الجزية.