بس ١/ ٢ ص ٦٣- به ص ٤٢٣- ٤٢٤- بحز ص ١٠٤- ١٠٥- طب ص ١٢٧٣- ١٢٧٤- تاريخ اليعقوبي ٢ ص ٧١- ٧٢- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٥٦- أنساب البلاذري ١/ ٣٧١ قابل مغازي الواقدي ورقة ٧ (ص ١٣- ١٤ من المطبوع) - مكاتيب الرسول لعلي الأحمدي، ع ١٨٠ عن أعلام الورى للطبرسي، والبيهقي والدر المنثور للسيوطي ١/ ١٥١.
وانظر أشيرنكر ج ٣ ص ١٠٥- ١٠٦.
بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش وكتب
[ ٦٧ ]
له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره ولا يستكره من أصحابه أحدا فإذا فيه:
إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصّد بها قريشا وتعلّم لنا من أخبارهم.
٣- ٥) وقال الواقدي والمقريزي: وقال ﷺ اسلك النجدية تؤم ركية. قال.
فانطلق حتى إذا كان ببئر بني ضميرة نشر الكتاب فإذا فيه: «سر حتى تأتي بطن نخلة على اسم الله وبركاته ولا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك وامض لأمري فيمن تبعك حتى تأتي بطن نخلة فترسد (كذا) بها عير قريش» - (وكانت العير فيها خمر وأدم وزبيب جاءوا به من الطائف) - وكذلك في المقريزي إلا أن في آخره: «نخلة على اسم الله وبركاته فترصد» .