بيو ص ١٣٢- بس ج ١/ ٢ ص ٢١- ٢٢ (ع ١٩) - ديب ع ٨- الضوء الساري للمقريزي ورقة ٩٠ (ثلاث روايات) - قلقش ج ١٣ ص ١٢١- ١٢٢- وأيضا ابن عساكر، وابن مندة، حسبما ذكره القلشقندي- الكتاني ج ١ ص ١٤٥- ١٤٦- الأموال لابن زنجويه (مخطوطة بوردور، تركيا) ورقة ١٠١/ ألف- السيوطي كما في الوثيقة السابقة.
قابل بس ج ١/ ٢ ص ٧٥ (ع ١٢٦) - بع ع ٦٩١.
وانظر كايتاني ٩: ٧٠ (التعليقة الأولى) - اشبر نكر ج ٣ ص ٤٣٢ (مع التعليقة الأولى) - اشپربر ص ٦٤- مقالة كرينكو كما ذكر في مصادر الوثيقة ٤٣ أعلاه.
وراجع دائرة المعارف الإسلامية، مادة «داري» . ويقال معناه «الملّاح»
فلما هاجر ﷺ إلى المدينة، قدموا عليه، وسألوه أن يجدّد لهم الكتاب فكتب ما نسخته:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب من محمد رسول الله لتميم بن أوس الداريّ:
إنّ له قرية حبرون، وبيت عينون، قريتهما كلهما، وسهلهما وجبلهما، وماءهما وحرثهما، وأنباطهما وبقرهما، ولعقبه من بعده، لا يحاقّه فيهما أحد، ولا يلجهما عليهم أحد بظلم.
[ ١٣٠ ]
فمن ظلم وأخذ منهم شيئا، فإنّ عليه لعنة الله [والملائكة والناس أجمعين.
وكتب علي] .
(٣- ٤) بس: وكتب رسول الله لنعيم أخي تميم الداري.
(٥) قلقش، ديب: عينون (قلقش في رواية: صهيون) - بس: إن له حبري وبيت عينون بالشام (بيو: جيرون) - زنجويه: حبرا
(٥- ٦) بس، زنجويه، ديب، قلقش: بضمير الواحد المؤنث بدل التثنية في جميع الكلمات المذكورة.
(٥) بس، ديب، قلقش: قريتها كلها سهلها.
(٦) ديب: حرثها وكرومها وأنباطها- قلقش: وحرّتها وأنباطها (وفي رواية: أنباطها وورقها ولعقبه) .
(٧) بس، قلقش: لا يلجه عليهم بظلم.
(٨) بيو: فمن أظلم واحدا (بس: ومن ظلمهم وأخذ) - قلقش: فمن ظلمهم أو أخذ من أحد فعليه لعنة الله- ديب: فمن ظلم أو أخذه- زنجويه: يلجه عليهم- فمن ظلمهم أو أخذ من أحد منهم شيئا-
(٨- ١٠) بس، زنجويه، ديب، قلقش: []