فتوح مصر للواقدي ص ١٦- ١٧- قلقش ج ٦ ص ٤٦٧ انظر «مجلة جمعية المستشرقين الألمان ١٨٦٣ «ZDMG م، ص ٣٨٥
باسمك اللهمّ.
من المقوقس إلى محمد.
أما بعد: فقد بلغني كتابك، وقرأته وفهمت ما فيه. أنت تقول إن الله تعالى أرسلك رسولا، وفضّلك تفضيلا، وأنزل عليك قرآنا مبينا، فكشفنا يا محمد في علمنا عن خبرك، فوجدناك أقرب داع دعا إلى الله، وأصدق من تكلم بالصدق. ولولا أني ملكت
[ ١٣٨ ]
ملكا عظيما، لكنت أول من سار إليك، لعلمي أنك خاتم الأنبياء وسيّد المرسلين، وإمام المتقين.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته إلى يوم الدين.
(٣- ٤) قلقش: كتابك وفهمته أنت تقول إن الله أرسلك
(٥) قلقش: فكشفنا عن خبرك.
(٦) قلقش: داع إلى الله.
(٧- ٨) قلقش: خاتم النبيين وإمام المرسلين
(٩) قلقش: عليك مني إلى يوم الدين.