طب ص ١٥٧١- ١٥٧٢ (روايتان) - قلقش ج ٦ ص ٢٩٦ (عن كتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري) وأيضا ص ٣٧٨- بط ع ٣/ ١- قس ج ١ ص ٢٩١- اليعقوبي ج ٢ ص ٨٣- الزيلعي ع ٩- عمخ ع ٨٧- القزويني ع ٢ ص ١٧- المنتقى لأبي نعيم ورقة ٣٥/ ١- ب- دلائل النبوة له ج ٢ ص ١٢٢- الأهدل ص ٦٠- فريدون ج ١ ص ٣١- عمر الموصلي ج ٨ ورقة ٢٧/ ب- الحلبي ج ٣ ص ٢٤٢- إعجاز القرآن للباقلاني، ص ٢٠٣- ٢٠٤- إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص ١٠١٧- حمد الله بن أبي بكر المستوفي، تاريخ كزيدة (سلسلة كب، لوندرا)، ص ١٤٧
- تاريخ بلعمي (وهو ترجمة تاريخ الطبري إلى الفارسية مع حذف وزيادات لمحمد بن محمد البلعمي المتوفى ٣٢٩ هـ، طبع طهران ١٣٤١ شمسي، ص ١١٣٨- ١١٣٩- نهاية الأرب في أخبار الفرس والعرب (كما ذكره كوليسنيكوف) - الوفاء لابن الجوزي، ص ٧٣٢- حياة الصحابة للكاندهلوي ١/ ١٩٨ (وارجع إلى الهيثمي ٨/ ٢٨٧، وأبي سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى عن ابن إسحاق، وأبي نعيم في الدلائل عن ابن إسحاق، وابن أبي الدنيا في دلائل النبوة عن ابن إسحاق، والطبراني، والبزار، والاصابة لابن حجر) .
قابل بس ج ١/ ٢ ص ١٦ (ع ٣) - بع ع ٥٩- عمخ ع ١٩- البخاري: ٣: ٧، ٥٦: ١٠١، ٦٤: ٨٢، ٩٥: ٤- مسلم ٣٢: ٧٥- بحن ج ١ ص ٢٤٣، ٣٠٥، ج ٣ ص ١٣٣، ج ٤ ص ٧٥.
- طب أحوال السنة ٣٠ (حيث قال: «فكتب كتابا إلى كسرى بن هرمز فبعثه مع عمر بن الخطاب » ثم ذكر قصة. أما في أحوال السنة السابعة [ص ١٥٧١] فكان ذكر أن عبد الله بن حذافة السهمي كان حمله إلى كسرى) - سنن سعيد بن منصور، رقم ٤٢٨٠.
وانظر كايتاني ٦: ٥٤- اشپرنكر ج ٣ ص ٢٦٤- محاضرتي المطبوعة في تقرير المؤتمر الثاني لإدارة معارف إسلامية (لاهور پاكستان) عن علاقات الإسلام وإيران القديمة (باللغة الإنجليزية) - مقالتي في مجلة معارف (أعظم كره، الهند) يوليو ١٩٤٢- صلاح الدين المنجد، رسالة النبي محمد
[ ١٣٩ ]
ابن عبد الله ﷺ إلى أبرويز ملك الفرس، في جريدة بيروت اليومية «الحياة» المؤرخة ٢٧/ ١٢/ ١٣٨٢ هـ ٢٢/ ٥/ ١٩٦٣، ص ١، ٧ مع صورة- مقالة له أيضا في مجلة الوعي، كراتشي، باكستان اكتوبر ٦٣، ١٩، ص ٤- ١١ مع صورة-
--
Hamidullah، Original de la lettre du Prophete a Kisra، illusre، dans:Rivista degli Studi orientali، Roma، XL، ١٩٦٥، p.٥٧- ٦٩. - Le meme، Le Prophete de l، Islam، savie
et son oeuvre، ٦١٢- ٦٢٧. - A.L.Kolesnikov، Dve redaktsii pisma Mukhammeda
sasaniskomu chakhu khosrovu II parvizu، in:Palestins kii Sbornik، v.١٧ (٨٠)، Akademiya
Nauk، Leningrad ١٩٦٧، pp.٧٤- ٨٣
. وتفضّل بإرسال هذه المقالة إلينا، ونقل إلى الروسية مقالتنا الآنف ذكرها تلخيصا وبحثا.
[بسم الله الرحمن الرحيم]
من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس:
سلام على من اتّبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدا عبده ورسوله.
وأدعوك بدعاء الله فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيّا ويحقّ القول على الكافرين. فأسلم تسلم؛ فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك.
(١) طب، الحلبي، اليعقوبي، ابن الجوزي: [] .
(٢) أبو نعيم: رسول الله النبي الأمي إلى كسرى- قلقش عن العسكري: كسرى أبرويز.
(٣- ٥) طب في رواية: إلا الله وإني رسول الله- قلقش أيضا: رسوله وأدعوك بدعاية الله- زاد قلقش في رواية: الله ﷿- ابن الجوزي: ورسوله وأدعوك.
(٥) عمخ: بدعاء الاسلام- الحلبي: بدعاية الله- طب وقلقش أيضا: لينذر من كان- اليعقوبي إلى الناس كافة لينذر.
(٦) طب: أسلم تسلم فإن أبيت فعليك إثم المجوس- قلقش أيضا: وأسلم تسلم وإن أبيت فإثم- وفي رواية: وأسلم- فإن توليت فإن- الحلبي: أسلم- فعليك إثم المجوس- اليعقوبي:
فإن عليك آثام المجوس- باقلاني: تسلم..
(١- ٦) حمد الله المستوفى: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى برويز بن هرمزد. فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الذي أرسلني بالحق بشيرا ونذيرا إلى قوم عليه- (كذا، لعله: غلبهم) - السفه، وسلب عقولهم. ومن يهد الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له. وأن الله بصير بالعباد. أما بعد فأسلم تسلم، أو ائذن بحرب من الله ورسوله. ولم يعجزهما (كذا، لعله: ولن تعجزهما) .
[ ١٤٠ ]
كتابه ﷺ الى كسرى، وثيقة (٥٣) (بإذن مالكه السيد هنري فرعون)
[ ١٤١ ]
والنص عند البلعمي شبيه بهذا الأخير. ولكن في سطرنا الثاني يوجد عنده «هرمز» [بدل «هرمزد»] . وفي نفس السطر: «غلبهم الشقا» [وقال الناشر: في أصل المخطوطات: «غلب عليهم الشفا (كذا بالفاء) والسلب»، أو: «عليهم الشفا وسلب» أو: «غلبهم الشفا وسلب»] .
وفي السطر ٤، بعد كلمة «بالعباد»، زاد: «ليس كمثله شيء وهو السميع البصير» . وفي السطر ٥:
«لم يعجزها» .
ونقل كولنيسكوف هذا النص عن مخطوطة البلعمي، وفيها في السطر الثالث: «السفا» .
(لعله: السفه، أو: السفاهة) . ونقل نصا آخر عن نهاية «الأرب في أخبار الفرس والعرب» كما يلي: «بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى كسرى بن هرمزد. أما بعد فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. وهو الذي آواني، وكنت يتيما، وأغناني، وكنت عائلا. وهداني، وكنت ضالا. ولن يدع ما أرسلت به إلا من قد سلب معقوله، والبلاء غالب عليه. أما بعد، يا كسرى، فأسلم، تسلم. أو ائذن بحرب من الله ورسوله، ولن يعجزهما [؟ لن تعجزهما] . والسلام» .
والنص في الاصل المكتشف حديثا كما يلي، وأضفنا إليه أرقام السطور، وزدنا بين القوسين الكلمات المطموسة، وأبقينا الاملاء:
(١) بسم الله الرحمن
(٢) (ا) لرحيم من محمد عبد الله
و(٣) رسوله الى كسرى عظيم فا
(٤) رس سلام على من اتبع الهد
(٥) ى وآمن بالله ورسوله
و(٦) شهد أن (لا) اله إلا الله
و(٧) حده لا شريك له وأن محمد (ا)
(٨) عبده ورسوله أدعوك
(٩) بدعاية الله فاني (فانني؟) أنا رسو
(١٠) ل الله الى الناس كافة
(١١) لا نذر من كان حيا ويحق
(١٢) القول على الكافرين
(١٣) سلم تسلم فان أبيته فا
(١٤) نما عليك إثم المجو
(١٥) س
(١٦) (علامة الختم):
الله رسول محمد
[ ١٤٢ ]