مغازي الواقدي (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة ١١٣- (ص ٤٩٢- ٤٩٣ من المطبوع) - كتاب النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم للمقريزي (مخطوطة نور عثمانية باستانبول) ورقة ٩- أنساب الأشراف للبلاذري ج ١/ ٣٤٤- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٢٣٩- ٢٤٠.
لمّا ملّت قريشا المقام، كتب أبو سفيان كتابا وبعثه مع أبي سلمة الخشني؛ فلما أتى به، دعا رسول الله أبيّ بن كعب فدخل معه قبّته فقرأ عليه:
باسمك اللهم. فإني أحلف باللات والعزّى [وساف ونائلة وهبل] لقد سرت إليك في جمعنا. وإنّا نريد ألا نعود إليك أبدا حتى نستأصلكم. فرأيت قد كرهت لقاءنا، وجعلت مضايق وخنادق، فليت شعري من علّمك هذا؟ فإن نرجع عنكم فلكم منّا يوم كيوم أحد؛ ننصر فيه النساء.
فكتب إليه رسول الله ﷺ:
من محمد رسول الله إلى أبي سفيان بن حرب. أما بعد ف [قد أتاني كتابك و] قديما غرّك بالله الغرور. وأما ما ذكرت أنك سرت إلينا في جمعكم، وأنك لا تريد أن تعود حتى تستأصلنا فذلك أمر الله يحول بينك وبينه، ويجعل لنا العاقبة حتى لا تذكر اللات والعزّى.
وأما قولك «من علّمك؟» الذي صنعنا من الخندق، فإن الله تعالى ألهمني ذلك لما أراد من غيظك به وغيظ أصحابك. وليأتينّ عليك
[ ٧٣ ]
يوم أكسر فيه [اللات والعزّى و] أساف ونائلة وهبل حتى أذكرك ذلك.
(٤) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي []، ساف: كذا في الأصل والمشهور أساف.
(٥- ٨) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: إليك أريد استئصالكم فأراك قد اعتصمت بالخندق فكرهت لقاءنا ولك مني كيوم أحد.
(٦) الواقدي: مضايقا وخنادقا.
(٤- ٨) الواقدي في رواية عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه ان في الكتاب: «ولقد علمت أني لقيت أصحابك باحبآ (؟) وأنا في عير لقريش حتى لقيت قومي فلم تلقنا فأوقعت بقومي ولم أشهدها من وقعة.
ثم غزوتكم في عقر داركم فقتلت وحرقت- يعني غزوة السويق- ثم غزوتك في يوم أحد فكان وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر. ثم سرنا إليكم في جمعنا ومن تالب إلينا يوم الخندق فلزمتم الصياصي وخندقتم الخنادق.
وفي إمتاع الاسماع للمقريزي: ويقال كان في كتاب أبي سفيان: «ولقد علمت أني لقيت أصحابك باصا (؟) وأنا في عير لقريش فما حص أصحابك منا شعرة ورضوا منا بمدافعتنا بالراح. ثم أقبلت في عير قريش حتى لقيت قومي فلم تلقنا. فأوقعت بقومي ولم أشهدها من وقعة ثم غزوتكم في عقر داركم فقتلت وحرقت- يعني غزوة السويق- ثم غزوتك في جمعنا يوم أحد فكانت وقعتنا فيكم مثل وقعتكم بنا ببدر. ثم سرنا إليكم في جمعنا ومن تألب إلينا يوم الخندق فلزمتم الصياصي وخندقتم الخنادق.
(٨) إمتاع الأسماع للمقريزي: أحد
(١٠- ١٦) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: قد أتاني كتابك وقديما غرك- يا أحمق بني غالب وسفيههم- بالله الغرور وسيحول الله بينك وبين ما تريد ويجعل الله لنا العاقبة وليأتين- وهبل يا سفيه بني غالب.
(١٠- ١١- و١٦) البلاذري، والنزاع والتخاصم للمقريزي []
(١٢) الواقدي: أن تعودا (كذا) حتى.
(١٦) البلاذري، النزاع والتخاصم للمقريزي: وساف.
(١٠- ١٧) إمتاع الأسماع للمقريزي: - أما بعد فقديما- فإن الله ألهمني- غيظك وغيظ وأصحابك وليأتين عليك يوم تدافعني بالراح (؟ بالرماح) وليأتين-.