به ص ٩٩٧- ٩٩٨- بعب ع ٢٧٩- بحن ٢/ ٢٤٧ (أو رقم ٧٣٥٥) - سنن سعيد بن منصور، القسم الثاني، رقم ٢٦١٣ قابل صحيح البخاري ٦٤/ ٧٠/ ١ (راجع أيضا الوثيقة ٦٨/ ب) .
خرجت خيل لرسول الله ﷺ، فأخذت رجلا من بني حنيفة لا يشعرون من هو؟ حتى أتوا به رسول الله
فكان يأتيه رسول الله ﷺ فيقول: أسلم يا ثمامة.
فيقول: «إيها يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن ترد الفداء فاسأل ما شئت» . فمنّ عليه رسول الله ﷺ! فخرج فتطهّر ثم أقبل؛ فبايع النبيّ ﷺ على الإسلام ثم
[ ٧٥ ]
خرج معتمرا، فلما قدم مكة قالوا: صبوت يا ثمام؟ قال: لا، ولكني اتبعت خير الدين دين محمد، ولا والله لا يصل إليكم حبّة من اليمامة حتى يأذن فيه رسول الله. ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا فأضرّ بهم.
وكتبوا إلى رسول الله ﷺ:
إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قطعت أرحامنا.
فكتب رسول الله ﷺ إليه أن يخلّي بينهم وبين الحمل- وذلك قبل الحديبية.
ولم يرو نص الكتاب.
(١٢) بعب: إن عهدنا بك وأنت تأمر بصلة الرحم وتحض عليها وإن ثمامة قد قطع عنا ميراثنا وأضر بنا. فإن رأيت أن تكتب إليه أن يخلي بيننا وبين ميرتنا فافعل. - سعيد بن منصور: إنك تأمر بصلة الرحم وقد هلكنا وهلك عيالاتنا.
(١٣- ١٤) بعب: فكتب إليه رسول الله ﷺ أن خلّ بين قومي وبين ميرتهم. -
سنن سعيد بن منصور: فكتب رسول الله ﷺ إلى ثمامة أن تدع لحرم الله وأمنته مادّتهم، وأن لا تحمى عليهم. فحمل إليهم.