أَخطَأ الْبَاب العالي فِي عدم ممانعته فِي انْفِصَال الْكَنِيسَة الرومية الارثوذكسية كَمَا أَخطَأ (عبد الْعَزِيز (عِنْدَمَا رضخ لمطالب روسيا فِي اعطاء الْكَنِيسَة البلغارية فِي استانبول حق الرِّعَايَة اذ أَن انشاء دَار الرِّعَايَة عَام ١٨٧٠ يعْتَبر بداية لتاريخ الحركات القومية البلغارية حَيْثُ أَصبَحت أسقفية (أوهري واسكوبيا (مركزا للدعاية البلغارية
لقد اضطررنا لكل أَسف فِي كثير من الاحيان الى حماية
[ ١٥٨ ]
البلغار من أجل تلقين اليونانيين درسا فِي الادب وَلَا يمكنني أَن أرْضى بالاتهام المضحك الْقَائِل بِأَن حمايتي للبلغار كَانَت خَطِيئَة سياسية منى الْحَقِيقَة أنني وان لم يحالفني النجاح عملت مُنْذُ اللحظة الاولى على مكافحة السياسة الروسية المعادية للسلافية فِي البلقان