أرسل الله تَعَالَى رَسُوله الى البشرية وَقد كَانَت فِي ظلام دامس فحول ظلامها الى نور وجاهليتها الى أَصَالَة وَرَحْمَة وعدوانها الى سَلام وسعاده ورشاذ
وعلينا أَلا ننسى بِأَن أوربا كَانَت فِي ظلمات الْجَهْل بَيْنَمَا وصلت الامم الاسلامية الى أَعلَى مراقي الحضارة الانسانية الاصيلة
وَفِي الْوَقْت الَّذِي قَامَ فِيهِ الصليبيون بغزو الْبِلَاد الاسلامية بِحجَّة انقاذ بَيت الْمُقَدّس فدمروا الْبِلَاد وَقتلُوا الْعباد وقفنا نَحن فِي وُجُوههم فأثبتنا مبلغ عَظمَة أمتنَا
فاذا كُنَّا نُرِيد أَن نحيا من جَدِيد وَأَن نستعيد قوتنا ونبلغ عزتنا الَّتِي كُنَّا فِيهَا علينا أَن نرْجِع الى الْمعِين الذى أَخذنَا مِنْهُ تِلْكَ الْقُوَّة فالخير كل الْخَيْر فِي رجوعنا الى اسلامنا والى شريعتنا وَالشَّر كل الشَّرّ فِي تقليدنا للحضارة الاوربية الزائفة
[ ١٦٥ ]
(الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين اياك نعْبد واياك نستعين اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين (