كاتب الغَيْبَة على الفقهاء: عليه اعتماد الحقّ، وألَّا يكتب على كل من لم يحضر، ولكن يستفصح في سبب تخلّفه. فإن كان له عذر بيَّنه، وإن هو كتب على غير بصيرة فقد ظلمه حقَّه. وإن سامحَ بمجرد حُطَام يأخذه من الفقيه فهو على شفِير جهَنَّم.
[ ٨٦ ]
كاتب الغَيْبَة على الفقهاء: عليه اعتماد الحقّ، وألَّا يكتب على كل من لم يحضر، ولكن يستفصح في سبب تخلّفه. فإن كان له عذر بيَّنه، وإن هو كتب على غير بصيرة فقد ظلمه حقَّه. وإن سامحَ بمجرد حُطَام يأخذه من الفقيه فهو على شفِير جهَنَّم.
[ ٨٦ ]