وَفِي الْخَانِية رجل يتَّخذ لعبة ليفرق بَين الْمَرْأَة وَزوجهَا بِتِلْكَ اللعبة قَالُوا هُوَ مُرْتَد يحكم بردته وَيقتل إِذا كَانَ يعْتَقد لَهَا أثرا ويعتقد التَّفْرِيق من اللعبة لِأَنَّهُ كَافِر والساحر إِذا تَابَ قبل أَن يُؤْخَذ تقبل تَوْبَته وَإِن أَخذ ثمَّ تَابَ لم تقبل تَوْبَته وَكَذَا الزنديق وَالْمَعْرُوف الدَّاعِي عَلَيْهِ الْفَتْوَى
وَفِي سير الْمُحِيط سُئِلَ القَاضِي الْفضل عَن معنى قَوْله ﵇ من أَتَى كَاهِنًا وَصدقه بِمَا يَقُول فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد فَقَالَ الكاهن السَّاحر وَتَمَامه فِي بَاب الطَّيرَة والتكهن