في شعّابين البرام
ينبغي أن يعرف عليهم عريفًا، فإن هؤلاء الشعابين يغشون بما لم يحله الله ﷿؛ لأنهم يأخذون دم الذبائح، فيعجنونه بالدماء، ويلحمونها به، فينبغي أن يحلفوا أن يجعلوا عوضًا من الدم الذي يستعملونه، ويستعلمون أيضًا دم الحجامة إذا عازوا دم الذبائح، ويأخذون طحالًا من ذبائح الضأن، والمعز، والإبل، والبقر، فيشوونه، ويدقونه دقًا ناعمًا، ويلحمون بها شقوق البرام.
وكلك إذا عجنوا الدماء بشيء من حجارة البرام مدقوقًا، منخولًا، مجبولًا بماء البيض، ويلحمون بها الشقوق فإنها تلتحم، وإن عجن ما ذكرناه بزيت الفجل، وليط بها البرم، الصقها وضبطها، فيراعى ذلك منهم، فمن وجد منهم عقد تخطى إلى هذا المحضور، بعد الإنذار، أدب وأشهر.
* * *