في كتاب الشروط
ينبغي أن يعرف عليهم عريفًا من أهل العلم، والفضل، والنحو، والفقه، واللغة، والبيان، وينبغي لكاتب الشروط أن يكون مقرئًا، فقيهًا، عارفًا بأكثر الاختلاف على مذهب الأئمة، رضوان الله عليهم أجمعين، ويكون حاسبًا، فمتى عدم فنًا من هذه الفنون التي ذكرتها، كان عجزه بمقدار نقصه من ذلك العلم، ومتى كان في كل فنٍ من هذه
[ ٣٦٦ ]
الفنون فاضلًا، صلح أن يكون كاتبًا للشروط، مرجوعًا إليه، وإلى رأيه، وما يشير به، سيما إذا كان دينًا ظاهر الستر، والله أعلم.
* * *