في المكارية
ينبغي أن يعرف عليهم عريفًا، ويأمرهم أن يعلقوا في أعناق الدواب الأجراس، وصفاقات الحديد والنحاس، لتعلوا الجلبة للدابة إذا حضرت السوق، وكذلك يفعل بحمير حمالين الحطب، لتعلو أيضًا جلبتهم، فحينئذٍ ينذر الغافل، والمفكر، والضرير، ومن
[ ٣٦٣ ]
يشاكل ذلك بمجيء الدابة. وينبغي أيضًا أن تكون أحمالها وأوساقها بقدر طاقتها واستطاعتها، وأن لا يخاف عليها حيف يضر بها، ولا يسوقها سوقًا حثيثًا تحت الأحمال، ولا يضربوها ضربًا قويًا، ولا يوقفوها في العراص وهي بحمولها على تجهزها، ويراقبوا الله سبحانه على علفها، وتكون موفرة بحيث يحصل لها الشبع، ومن خالف ذلك أدب.
* * *