[ ٢ / ٤٩٥ ]
٤٧٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا
[ ٢ / ٤٩٥ ]
٤٧٣ - حَدَّثَنَا خَلِيلُ ابْنُ بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ، نَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَدَمٍ، حَشْوهُ مِنْ لِيفٍ
[ ٢ / ٤٩٧ ]
٤٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا قَيْسٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ
[ ٢ / ٤٩٩ ]
٤٧٥ - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ،. . . . . . . . . .، نَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبَاءَةً مَثْنِيَّةً، فَانْطَلَقَتْ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ فِيهِ صُوفٌ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانَةَ الْأَنْصَارِيَّةَ دَخَلَتْ فَرَأَتْ فِرَاشَكَ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِهَذَا، فَقَالَ: رُدِّيهِ، قَالَتْ: فَلَمْ أَرُدَّهُ، وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي، حَتَّى قَالَ لِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: رُدِّيهِ يَا عَائِشَةُ، فَوَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لَأَجْرَى اللَّهُ عَلَيَّ جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، قَالَتْ: فَرَدَدْتُهَا
[ ٢ / ٥٠٠ ]
٤٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُسَدَّدٌ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ بَعْضِ آلِ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَ مَا يُوضَعُ لِلْإِنْسَانِ فِي قَبْرِهِ. كَانَ الْمَسْجِدُ عِنْدَ رَأْسِهِ
[ ٢ / ٥٠٢ ]
٤٧٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، نَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُشَيْدٍ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبَانَ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فِي الْعِرَاقِ، فَأَمَرَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا بِعَبَاءٍ، عَبَاءٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ حَفْصَةُ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَاكَ أَلْبَابُ الْعِرَاقِ، وَوجُوهُ النَّاسِ، فَأَحْسِنْ كَرَامَتَهُمْ، فَقَالَ: مَا أَزِيدُهُمْ عَلَى الْعَبَاءِ يَا حَفْصَةُ، أَخْبِرِينِي بِأَلْيَنِ فِرَاشٍ فُرِشَتْ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ وَأَطْيَبِ طَعَامٍ أَكَلَهُ عِنْدَكَ؟ فَقَالَتْ: كَانَ لَنَا كِسَاءٌ مِنْ هَذِهِ الْمُلَبَّدَةَ، أَصَبْنَاهُ يَوْمَ خَيْبَرٍ فَكُنْتُ أَفْرِشُهُ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ لَيْلَةٍ، وَيَنَامُ عَلَيْهِ، وَإِنِّي رَبَّعْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: يَا حَفْصَةُ مَا كَانَ فِرَاشِي الْبَارِحَةَ؟ قُلْتُ: فِرَاشُكَ كُلَّ لَيْلَةٍ، إِلَّا أَنِّي رَبَّعْتُهُ اللَّيْلَةَ، قَالَ: يَا حَفْصَةُ أَعِيدِيهِ لِمَرَّتِهِ الْأُولَى، فِإِنَّهُ مَنَعْتَنِي وِطَاءَتُهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَاةِ. قَالَتْ: وَكَانَ لَنَا صَاعٌ مِنْ سُلْتٍ، وَإِنِّي نَخِلْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ، وَطَحَنْتُهُ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ لَنَا قَعْبٌ مِنْ سَمْنٍ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ، إِذْ دَخَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: إِنَّى أَرَى سَمْنَكُمْ قَلِيلًا، وَعِنْدَنَا قَعْبٌ مِنْ سَمْنٍ، فَأَرْسَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَصَبَّ عَلَيْهِ فَأَكَلَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: فَهَذَا أَلْيَنُ فِرَاشٍ فَرَشْتُهُ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهَذَا أَطْيَبُ طَعَامٍ أَكَلَهُ. فَأَرْسَلَ عُمَرُ ﵁ عَيْنَيْهِ بِالْبُكَاءِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُهُمْ عَلَى الْعَبَاءِ شَيْئًا، وَهَذَا طَعَامُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَهَذَا فِرَاشُهُ
[ ٢ / ٥٠٤ ]
٤٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْجَمَّالُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ، نَا ابْنُ أَبِي الْحَوَاجِبِ، نَا إِدْرِيسُ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ، ﷺ فِي لِحَافٍ
[ ٢ / ٥٠٧ ]
٤٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا أَبُو خيثْمَةَ، نَا ابْنُ فُضَيْلٍ، نَا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ طَرَفُ اللِّحَافِ، وَعَلَى عَائِشَةَ ﵂ طَرْفُهُ، ثُمَّ يُصَلِّي
[ ٢ / ٥٠٩ ]
٤٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، نَا أَبُو مُوسَى، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَسْوَارِيُّ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فِي يَوْمٍ بَارِدٍ، فَجِئْتُ وَمَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لِحَافٍ، فَأَدْخَلَنِي فِي لِحَافٍ
[ ٢ / ٥١١ ]
٤٨١ - حَدَّثَنَا حُبَابُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّسْتُرِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ حَفْصٍ، نَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ تَدُورُ بَيْنَ نِسَائِهِ
[ ٢ / ٥١٢ ]
٤٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، نَا أَبِي، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ، رِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ
[ ٢ / ٥١٤ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكَّارٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، نَا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَضَيَّفْتُ مَيْمُونَةَ، وَهَيَ خَالَتِي وَهِيَ حِينَئِذٍ لَا تُصَلِّي، فَجَاءَتْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ طَرَحَتْهُ، وَفَرَشَتْهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ جَاءَتْ بِنُمْرُقَةٍ، فَطَرَحَتْهَا عِنْدَ رَأْسِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ جَاءَتْ بِكِسَاءٍ أَحْمَرَ، فَطَرَحْتُهُ عِنْدَ رَأْسِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ اضْطَجَعَتْ وَمَدَّتِ الْكِسَاءَ عَلَيْهَا، وَبَسَطَتْ لِي بِسَاطًا إِلَى جَنْبِهَا، وَتَوَسَّدْتُ مَعَهَا عَلَى وِسَادَتِهَا، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَدْ صَلَّى الْعِشَاءَ الْأَخِيرَةَ، فَانْتَهَى إِلَى الْفِرَاشِ فَأَخَذَ خِرْقَةً عِنْدَ رَأْسِ الْفِرَاشِ، فَأَتَّزِرُ بِهَا، وَخَلَعَ ثَوْبَيْهِ فَعَلَّقَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ مَعَهَا فِي لِحَافِهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، قَامَ إِلَى سِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فَحَرَّكَهُ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهُ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ، فَأَصُبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ كَرِهْتُ أَنْ يَرَى أَنَّنِي كُنْتُ مُسْتَيْقِظًا، فَجَاءَ إِلَى الْفِرَاشِ، فَأَخَذَ ثَوْبَيْهِ، وَخَلَعَ الْخِرْقَةَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ، وَتَوَضَّأَتُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ، فَتَنَاوَلَنِي بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ جَلَسَ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَصْغَى بِخَدِّهِ إِلَى خَدِّي، حَتَّى سَمِعْتُ نَفَسَ النَّائِمِ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ، فَقَالَ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَخَذَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، وَأَخَذَ بِلَالٌ فِي الْإِقَامَةِ
[ ٢ / ٥١٥ ]
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا نَصْرُ بْنُ كَثِيرٍ، مَوْلَى آلِ حَسَنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، انْسَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مِرْطِي، ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا كَانَ مِرْطُنَا مِنْ خَزٍّ، وَلَا قَزٍّ، وَلَا كُرْسُفٍ وَلَا كِتَّانٍ، قُلْنَا: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ؟ قَالَتْ: كَانَ سَدَاهُ الشَّعْرُ وَكَانَتْ لُحْمَتُهُ مِنْ وَبَرِ الْإِبِلِ
[ ٢ / ٥١٧ ]