[ ٣ / ٣٧ ]
٥٠١ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْرَكٍ، نَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا رِشْدِينُ، عَنْ قُرَّةَ، وَعُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ وَعَوَّذَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَلَى جَسَدِهِ، يَقْرَأُ بِالْمُعَوِّذَاتِ
[ ٣ / ٣٧ ]
٥٠٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، نَا بُكَيْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، نَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقِيَ عَلِيًّا، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا عَلِيُّ عِنْدَ مَنَامِكَ؟ قَالَ: أَقُولُ كَمَا يَقُولُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَمَا هُوَ؟ قَالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْبَدِيعُ، الدَّائِمُ، الْقَائِمُ، غَيْرُ الْغَافِلِ، خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَعَلِمْتَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ غَيْرِ تَعْلِيمٍ، اغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا بَنِي هَاشِمٍ تَعَلَّمُوا دُعَاءَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
[ ٣ / ٤١ ]
٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْدِ الرُّشَا، نَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، نَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، قَالَ: بِاسْمِكَ أَحْيَا، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ. وَإِذَا أَصْبَحَ، أَوْ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
[ ٣ / ٤٣ ]
٥٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَطَاءٍ الْجَلَّابُ، نَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، نَا سُفْيَانُ، وَزَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَسَّدُ يَدَهُ عِنْدَ مَنَامِهِ تَحْتَ خَدِّهِ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
[ ٣ / ٤٥ ]
٥٠٥ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِهْرَانَ، نَا الْقَوَارِيرِيُّ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ. ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ. فَإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
[ ٣ / ٤٧ ]
٥٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ، وَقَالَ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
[ ٣ / ٤٩ ]
٥٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، أنا يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اضْطَجَعَ لِيَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
٥٠٨ ⦗٥٣⦘ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عُقْبَةُ، نَا يُونُسُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَبِي: وَحَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
[ ٣ / ٥١ ]
٥٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ، نَا أَبُو هَمَّامٍ يَعْنِي الْأَهْوَازِيَّ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَثَقِّلْ مِيزَانِي، وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى
[ ٣ / ٥٣ ]
٥١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدَعِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا أَبُو الْجَوَّابِ، نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا تَخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ
[ ٣ / ٥٧ ]
٥١١ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، نَا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، كَانَ يَقُولُ حِينَ يَضْطَجِعُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَيَّ رَحِمٌ قَطَعْتُهَا، وَأَسْأَلُكَ غِنَى النَّفْسِ، وَالْمَوَالِي، ثُمَّ يَقُولُ: وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ، وَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لِذَنْبِي، رَبِّ إِنْ قَبَضْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَارْحَمْهَا، وَإِنْ كَفَتَّهَا فَاحْفَظْهَا وَاسْتُرْهَا، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي جَهَنَّمَ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَكَ لَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
[ ٣ / ٦٠ ]