في كتابه: (إن الذي يظهر من البادية فيكون فيه حتف اليهود كالكرمة أخرجت ثمارها وأغصانها عن مياه كثيرة وتفرعت منها أغصان مشرقة على
_________________
(١) سفر ميخا والعبارتان من الإصحاح الخامس.
(٢) المقطع المذكور هو من سفر حبقوق الإصحاح الثالث. وفي الترجمة التي بين أيدينا يبدأ المقطع بالقول: «الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران إلخ..» والقدوس هنا هو المحمّد أو المحمود.
(٣) وفي سفر حزقيال بشارات عديدة بالرسول الكريم غير هذه أيضا.
[ ١٥٣ ]
أغصان الأكابر والسادات وبسقت فلم تلبث تلك الكرمة أن قلعت بالسخطة وضرب بها على الأرض فأخرجت ثمارها وأتت نار فأكلتها فكذلك غرس في البدو وفي الأرض المهملة العطشى وخرج من أغصانه الفاضلة نار فأكلت ثمار تلك حتى لم يبق منها عصا قوية ولا قضيب ينهض بأمر السلطان) .