في كتابه: (رأيت على سحاب السماء المسمى كهيئة إنسان جاء فانتهى
_________________
(١) هو سفر صفينا، والمقطع المذكور من الإصحاح الثالث من العدد ٨ وما بعد.
(٢) هو آخر أسفار اليهود المسماة العهد القديم.
[ ١٥٤ ]
إلى عتيق الإمام وقدموه بين يديه فحوله الملك والسلطان والكرامة أن تعبد له جميع الشعوب والأمم واللغات سلطانه دائم إلى الأبد له يتعبد كل سلطان ويمضي ألفان وثلثمائة ينقضي عقاب الذنوب يقوم ملك منيع الوجه في سلطانه عزيز القوة لا تكون عزته تلك بقوة نفسه وينجح فيما يريد ويجوز في شعب الاطهار ويهلك الأعزاء ويؤتى بالحق الذي لم يزل قبل العالمين) وفي هذا دليل على أمرين:
أحدهما: صدق الخبر لوجوده على حقه.
والثاني: صحة نبوّته لظهور الخبر في صحته.