وفي كتابه: (قد سمعنا خبرا من قبل الرب وأرسل رسولا إلى الشعوب ثم
_________________
(١) هو يوئيل بن فثوئيل، والمقطع المذكور هنا هو من الإصحاح الثاني من سفره المذكور في أسفار إسرائيل مع خلاف بسيط بالترجمة دون اختلاف في المعنى. من العدد (٢) إلى (١١) .
(٢) وسفره إصحاح واحد والعبارة الواردة من أوله.
[ ١٥٢ ]
يتقدم إليه بالحرب أيها الساكن في بحر الكهف ومحله في الموضع الأعلى لأن يوم الرب قريب من جميع الشعوب) . فهذا مرموز في نبوّته.