وكان أول ذلك: تغلب الحبشة على اليمن، ثم مسير سيف بن ذي يزن إليهم ملكا عليهم من قبل كسرى، فحاربته الحبشة حتى نفاهم عن اليمن، فأقام هناك، وكاتب كسرى بما اغتالته الحبشة، التي بلغت باليمن فقتلته، وانتهى الأمر. فلم يُملِكوا عليهم أحدًا؛ غير أن أهل كل ناحية ملكوا عليهم رجلًا من حمير، وكانوا ملوك الطائف حتى جاء الله بالإسلام.