أمَّرَ بَاذانَ بِلادَ اليَمَنِ ثُمَّ ابنَهُ شَهْرًا بِصَنْعا يَمَنِ «٢»
وابنَ أَبِي أُمَيَّةَ المُهَاجِرا كِنْدَةَ والصَّدِفْ، فقبل أن سرى
لِعَمَلِهْ، قَضَى النَّبيُّ بالمَوت كَذا زيادُ بنُ لبيد حضر موت
كذا أبا مُوسَى زَبيدًا «٣» وَعَدَنْ وَزَمْعِ «٤» والسَّاحِل مِن أرضِ اليَمَنْ
كَذَاكَ قَد وَلَّى معاذًا الجَنَدْ كَذَاكَ عَتَّابًا عَلَى خَيرِ بَلَدْ
كَذَاكَ قد وَلَّى أَبَا سُفْيَانَا صَخْرَ بنَ حرْبٍ بَعْدَ ذَا نجرانا
كذا ابنه يزيد؛ أي: تَيْماءَ وابنَ سَعِيدٍ خَالدًا صَنعَاء
كَذَاكَ عَمْرًا أَخَهُ وَادِي القِرَى وحكمًا أَخاهما على قُرَى
_________________
(١) المراد ب (أمرائه): الولاة الذين ولّاهم المصطفى ﵌ على البلاد والقضاء والصدقات والحج.
(٢) في هامش (هـ): (شهر بن باذام، ذكره الذهبي في «تجريده»، فالصحيح: أنه عنده بالميم، قال: استعمله ﵇، قتله الأسود) .
(٣) قوله: (زبيدا) - بفتح الزاي- أي: ولّى أبا موسى زبيدا، واد باليمن وهو غير زبيد، وزبيد: قبيلة ينسب إليها جماعة.
(٤) كذا شكلها المؤلف بخطه، وهي كذلك في سائر النسخ، ويؤيده ما ذكره البكري في «معجم ما استعجم» (٢/ ٧٠٢): أنها بزاي مفتوحة وميم ساكنة وعين مهملة، لكن يعارض ذلك ما ذكره الفيروز آبادي في «القاموس» والزبيدي في «التاج»: أنها بكسر الراء المهملة وفتح الميم، وقد ضبطها البعض بكسر الراء وسكون الميم، والله أعلم.
[ ١٥١ ]
عُرينةِ «١»، كَذَاكَ أيضًا أَعْطَى أَخاهُمَا أبانَ منهُ الخطّا «٢»
كذلك ابنَ العاصِ عمرًا بِعُمَانْ كَذا على الطَّائِفِ ولّى عثمان
إبن أبي العاصي كذاك ولّيا محمئة الأخماس «٣»، ثمّ وليا
عليّ القضاءَ والأَخْماسَا بِيَمَنٍ، فَكَانَ فِيه رَاسَا
كَذاك أمّر ابن حاتم عدي في صدقات طيّئ وَأَسَدِ
وَغَيْرَهُ مِن أُمَرَاءِ الصّدَقَهْ تَجْمَعُ مِن قبائل مفرّقه
وَأَمَّرَ الصّديقَ في الحَجّ لَدَى سَنَةِ تِسعٍ، وَعليًّا فِي النّدا
أَنْ لا يحُجَّ بعد عَامي مُشْرِكُ ويقرأ السورةَ، خَابَ المُشْرِكُ
أَمَّا الألى أمّرهم في البعث فذكروا في كلّ بعث بعث
_________________
(١) في هامش (هـ): (وفي «الإستيعاب» في ترجمة عمرو بن سعيد بن العاصي ما لفظه: «واستعمل رسول الله ص عمرو بن سعيد على قرى عربية، منها تبوك وخيبر وفدك» اهـ، فما في الأصل فيه نظر، ولعل الشيخ نظمه «عربية»، غير أنه بتسكين الراء، وهو جائز، والله أعلم) .
(٢) الخطّا- بفتح الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة-: ما بين عمان إلى البصرة. وفي هامش (هـ): (وهو خط هجر، تنسب إليه الرماح الخطية؛ لأنها تحمل من بلاد الهند، فتقوّم به) .
(٣) قوله: (محمئة الأخماس) كذلك ولي محمئة الأخماس، ومحمئة- بفتح أوّله وكسر ثالثه وفتح الهمزة-: هو ابن جزء بن عبد يغوث الزبيدي.
[ ١٥٢ ]