كان له من الرّماح خمسة من قينقاع جاءه ثلاثة
ورابع له يسمّى: المثويا والخامس: المثني، بذاك سمّيا
أقواسه خمسة: الرّوحاء وقوس شوحط «١» هي البيضاء
وقوس نبع «٢» وهي الصّفراء كذلك الكتوم، والزّوراء
كانت له ترس به تمثال كرهه، فذهب التّمثال
كذا الزّلوق للسّلاح يزلق وترسه الثّالث فهو الفتق «٣»
أسيافه: الحتف، وذو الفقار «٤» مأثور، العضب، مع البتّار
كذاك مخذم، كذا رسوب «٥» والقلعي لم يسم «٦»، والقضيب
وقيل: ذا قضيبه الممشوق كان بأيدي الخلفا يشوق
_________________
(١) شوحط- بشين معجمة مفتوحة ثم واو ساكنة فحاء وطاء مهملتين- صنف من شجر الجبال.
(٢) قوس نبع: بفتح النون وسكون الموحدة وعين مهملة.
(٣) الزلوق: بفتح الزاي وضم اللام وآخره قاف. الفتق: بضم الفاء والمثناة الفوقية.
(٤) الحتف: بفتح الحاء المهملة وسكون المثناة فوق وفاء. ذو الفقار: بكسر الفاء، وقيل: بفتحها.
(٥) مخذم بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الذال. رسوب: براء مفتوحة وسين مهملة.
(٦) القلعي: بفتح القاف واللام، وقوله: (لم يسم) أي: هذه صفته؛ لأنه من موضع يسمى: مرج القلعة، ولم يرد أن لهذا السيف اسما.
[ ١٤٤ ]
أدراعه سبعة: السّغديّة «١» ذات الفضول، وكذاك فضّة
ذات الحواشي، ما لها كفاء ذات الوشاح، الخرنق، البتراء «٢»
كانت له منطقة أديم فضّة الحلق والإبزيم «٣»
راياته: العقاب كالنّمراء مع راية صفراء، مع سوداء
كانت له ألوية بيض كذا أسود، مع أغبر، منها اتّخذا
حرابه البيضاء، ثمّ النّبعة وحربة صغيرة عنزة «٤»
مغفره: السّبوغ، والموشّح فسطاطه الكنّ «٥»، كما قد صرّحوا
محجنه «٦» قدر ذراع يستلم في حجّه الرّكن به كما علم
كانت له هراوة «٧» بالنّقل كذا عسيب من جريد النّخل
كانت له مخصرة يختصر بها، اسمها العرجون فيما ذكروا
كان له خفّان ساذجان أهداهما أصحمة الرّبّاني
كذا له أربعة منها أخر أصابها من سهمه من خيبر
_________________
(١) السغدية: بضم السين وسكون الغين المعجمة.
(٢) كفاء: كفؤ: لم يكن لها مثيل في الحسن. الخرنق: بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر النون.
(٣) في هامش (ب): (أنكر أبو العباس بن تيمية أنه كان له منطقة) .
(٤) النبعة: بنون مفتوحة وموحدة ساكنة وعين مهملة. عنزة: بفتح العين المهملة وفتح النون والزاي.
(٥) الكنّ: بكسر الكاف.
(٦) المحجن- بكسر الميم فمهملة ساكنة فجيم مفتوحة-: خشبة في طرفها اعوجاج.
(٧) الهراوة- بكسر الهاء- وهي العصا.
[ ١٤٥ ]
له ثلاث من جباب تلبس في الحرب، إحداهنّ منها سندس
أخضر، ثمّ جبّة طيالسه تغسل للمرضى، وكانت ملبسه
ونبله سمّي بالمؤتصله ومنه ما سمّي بالمتّصله
[ ١٤٦ ]