خَاتمُهُ مِنْ فِضَّةٍ وفَصُّهُ مِنهُ، ونَقْشُهُ عَليهِ، نَصُّهُ
(مُحمَّدٌ) سَطْرٌ، (رَسولُ) سَطرُ (الله) سَطْرٌ، ليس فيه كبر «١»
وفَصُّهُ لِبَاطِنٍ يَختِمُ بِهْ وقالَ: لا يُنْقَشْ عَليهِ يَشْتَبِهْ «٢»
يَلْبَسُهُ- كمَا رَوَى البُخَارِي- في خنصَرٍ، يَمينٍ أو يَسارِ «٣»
كِلاهُما في «مُسلمٍ» ويُجْمَعُ بَأنَّ ذَا في حَالَتَينِ يَقَعُ «٤»
أو خَاتَمَينِ كُلُّ وَاحِدٍ بِيَدْ كَمَا بِفَصّ حَبَشِيّ قد ورد «٥»
_________________
(١) قوله: (كبر) كذا بخط المصنف، وعند المناوي في «العجالة السنية» (ص ١٦٣): (كسر) أي: كان كل سطر حروفه كاملة. والله أعلم.
(٢) أي: لا ينقش أحد النقش نفسه لخوف الاشتباه.
(٣) الحديث عند البخاري برقم (٥٨٧٤) .
(٤) الأول عند مسلم برقم (٢٠٩٤/ ٦٢)، والثاني برقم (٢٠٩٥) .
(٥) هذه الرواية أخرجها مسلم (٢٠٩٤/ ٦١) .
[ ٨٩ ]