وهْو ابنُ عبدِ الله، عبدُ المطلبْ أبوهُ، وهْوَ: شَيبَةَ الحَمْدِ نُسِبْ «١»
أبُوهُ عمرٌو هاشِمٌ، والجدُّ عبدُ مَنافِ بنُ قُصَيّ زَيْدُ «٢»
ابنُ كِلابٍ «٣»؛ أي: حكيمٍ يا أُخَيْ وهْوَ ابنُ مُرَّةَ بنِ كعْبِ بنِ لُؤَيْ
وهْوَ ابنُ غالبٍ؛ أي: ابنِ فِهْرِ «٤» وهْوَ ابنُ مالكٍ؛ أي: ابنِ النضْرِ
وأبُهُ «٥» كِنانةٌ ما أبْرَكَهْ والده خزيمة بن مدركه
_________________
(١) في (ب) وهامش (أ): (نسخة: وهو ابن عبد الله والأب انتسب لشيبة الحمد اسم عبد المطّلب) وبعض أجداده الكرام يعرف باسمين، ولعل أحدهما اسم، والثاني لقب؛ كعبد المطلب؛ فإنه يقال له: شيبة الحمد.
(٢) عمرو: هو الجد الثاني للنبي ﷺ، وهاشم لقب له، ولقّب بذلك لأنه كان يهشم الثريد للضيف. وعبد مناف: والد هاشم، اسمه المغيرة، وعبد مناف لقب له. وقصي: والد عبد مناف، اسمه زيد. وانظر في ذلك «سبل الهدى والرشاد» للعلامة الصالحي، و«الصرح الممرد» للعلامة عمر بن علوي الكاف ﵀؛ فإنهما من أجمع ما كتب في أجداد النبي ﵌.
(٣) كلاب: لقب لحكيم، وهو والد قصي، ولقب بذلك لمحبته الاصطياد بالكلاب، وقيل: لمكالبته الأعداء في الحرب.
(٤) الفهر: حجر طويل ناعم صلب، يسحق به الصيدليّ الأدوية، ولقّب بذلك لشبهه به من حيث الطول والصلابة، واسمه قريش، وهو الجد الجامع لهم على الأصح، انظر «الصرح الممرد» (ص ١٠٨) .
(٥) أبه: أبوه على لغة النقص، كقول رؤبة بن العجاج: بأبه اقتدى عديّ في الكرم ومن يشابه أبه فما ظلم
[ ٣٢ ]
وهْوَ ابنُ إلْياسَ؛ أيِ: ابْنِ مُضَرا إبنِ نزارِ بْنِ مَعَدٍّ لا مِرا «١»
وهو ابن عدنانَ، وأهلُ النسبِ قدْ أجْمعوا إلى هُنا في الكتُبِ
وبعدَهُ خُلْفٌ كثيرٌ جَمُّ أصحُّهُ حواه هذا النّظم
عدنان في القول الأصحّ ابنُ أُدَدْ وبعضُهُمْ يزيدُ أُدًّا في العَدَدْ
بَينَهُما، وأُدَدٌ والدُهُ مُقَوَّمٌ، ناحورُ بعدُ جَدُّهُ
وهْوَ ابنُ تَيْرَحٍ؛ أيِ: ابنِ يَعْرُبا وأنَّ يعربا هوَ ابنُ يَشجُبَا
وهْو ابنُ نابِتٍ، وإسماعيلُ أب له، وجدّه الخليل
إبراهيم بن تارح؛ أي: آزر وهو ابن ناحور، وهذا آخر «٢»
وهو ابن شاروح بنِ أرْغو، فالَخْ أبٌ له، ابنُ عَيْبرَ بنِ شالَخْ «٣»
وهْو ابنُ أرْفَخْشَذْ، أبوهُ سامُ أبوه نوح صائم قوّام
_________________
(١) لامرا: لا شك، فإن نسبه الشريف إلى عدنان مجمع عليه بين أهل النسب، وأخرج ابن سعد في «الطبقات» (١/ ٥٦) بسنده: (أن النبي ص كان إذا انتسب.. لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد، ثم يمسك ويقول: «كذب النسابون، قال الله ﷿: وَقُرُونًا بَيْنَ ذلِكَ كَثِيرًا) .
(٢) قوله: (تارح؛ أي: آزر) أي: أن تارح هو نفسه آزر، وهو قول ابن إسحاق كما نقل ابن هشام (١/ ٢) . وقوله: (وهذا آخر) أي: غير ناحور المتقدم.
(٣) في هامش (ب): (شالخ: قيده بعض مشايخي فقال: كهاجر وغالب؛ لما رأيت في النسخة التي قرئت على مؤلف هذه: فالخ مكسور اللام، بالقلم، وإذا كان كذلك.. فشالخ مكسور اللام أيضا عنده، والله أعلم. وقد رأيت عن ابن بري في حواشي «المقرب» في الكلام على «لام» فالخ، قال: وهو على وزن أفعل أو فاعل مثل شالخ، فهذا صريح في أن لامه مفتوحة، والله أعلم) .
[ ٣٣ ]
وهو ابن لامك بن متّوشلخا إبن خنوخ، وهْو فيما وُرِّخا «١»
إدريسُ- فيما زعموا- يَرْدٌ أبُهْ وهو ابنُ مَهْليلَ بنِ قَيْنن يَعْقِبُهْ
يانش شيث أبه ابن آدما صلَّى عليه ربُّنا وسلَّما
أمَّا قريشٌ.. فالأصحُّ فهر «٢» جماعها، والأكثرون: النّضر «٣»
وأمّه آمنة، والدُها وَهْبٌ، يَلي عبدُ منافٍ جَدُّها
وهْوَ ابنُ زُهْرةَ يلي كِلابُ وفيهِ مَعْ أبيهِ الانتساب
_________________
(١) ورّخا: تسهيل من أرّخا، من التأريخ.
(٢) في هامش (ب): (بني عليه قولان: الأول: وهو أن قريشا هو إلياس. والثاني: أنه مضر تتمة أربعة فيه، والله أعلم. وحكي في المسألة قول شاذ، رواه بعض مشايخي في «شرح المنهاج» أو «الغنية» أو هما، وقد ذكرته في تعليقي عليه) .
(٣) في (ب): (جماعها، وقيل: ذاك النضر) . وكون قريش جماعها- أي: الجامع لها- هو الأصح كما قال البيهقي وعزاه للجلّة، كذا نقل المناوي في «العجالة السنية» (ص ٣٩)، وقصد بالأكثرين الإمام الشافعي وأكثر الفقهاء- كما نقل ذلك صاحب «الصرح الممرد» (ص ١٠٨) والله أعلم.
[ ٣٤ ]