وبعدَ أنْ مَضَتْ له خَمْسونا وربعُ عامٍ جَاءَهُ يَسْعَونا
جِنُّ نَصِيْبِيْنَ لهُ، وكانَا يَقْرأُ في صلاته قرآنا
بنخلة «٢»، فاستمعوا، وأسلموا ورجعوا، فأنذروا قومهم «٣»
_________________
(١) في هامش (ب): (وبعد موت أبي طالب وخديجة خرج ﵇ إلى الطائف، ولم ينظمه شيخنا، وقد جرى له معهم ما هو مذكور في السير، وفي رجوعه من الطائف جاءه وفد الجن، والله أعلم) .
(٢) نخلة: معروفة الآن بوادي اليمانية، على طريق السيل، قريب الزيمة، وبجانبها نخلة الشامية، بينها وبين مكة المكرمة نحو (٥٠) كيلومترا.
(٣) في هامش (ب): (كانوا سبعة- وقيل: تسعة- من جن نصيبين الجزيرة، وقد ذكروا أسماء السبعة) .
[ ٦٤ ]