تقدمت الإشارة إلى أن التلاوة وظيفة تعليمية بحد ذاتها، أضيف لها وظيفة التعليم التفصيلي للكتاب والحكمة فصار ملخص ذلك أن النبي ﷺ إنما بعث معلما وهو ما ذكره النبي ﷺ في قوله: «إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا ولكن بعثني معلما ميسرا» «٣» ولذا قام بوظيفة تلاوة الكتاب وتعليمه على أوسع نطاق: