وكان لضرورة إقرائه القران الكريم يدفع من قدم عليه إلى إمام من أئمة الإقراء فعن عبادة بن الصّامت ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يشغل فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله ﷺ، دفعه إلى رجل منّا يعلّمه القران، فدفع إليّ رسول الله ﷺ رجلا، وكان معي في البيت أعشّيه عشاء أهل البيت فكنت أقرئه القران » «٤»، وهذا يدل أيضا على مقدار اعتناء الصحابة بحفظ القران الكريم، وتعلمه وتعليمه.
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (١/ ٤٤٧) .
(٢) الحاكم (٣/ ٢٩٩)، مرجع سابق، وقال: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بذكر القران» .
(٣) تفسير الجلالين (ص ٥٥٤)، دار الحديث، القاهرة، ط ١، وانظر: القرطبي (١٤/ ١٨٢)، الطبري (٢٢/ ٩) .
(٤) أبو داود (٣/ ٢٦٥)، الحاكم (٣/ ٤٠١)، أحمد (٥/ ٣٢٤) .
[ ٥٨ ]