فقد قال ابن عباس ﵁: «فكان بين أوله واخره عشرين سنة»، بل ضبطوا كيفية النزول في السماء، ومقدار النازل منه، فعن ابن عباس ﵁ قال: «فصل القران من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل ﵇ ينزل على النبي ﷺ [يتلوه] يرتله ترتيلا» قال سفيان: خمس ايات ونحوها «١»، وتعلموا مدة نزوله في كل مكان نزل فيه: فعن عائشة وابن عباس ﵃: «أن رسول الله ﷺ لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القران وبالمدينة عشرا» «٢» .