حيث أمر الله ﷻ عباده بأن يحاولوا التشرف بالدخول في الأدوات الواقعية التي يحفظ الله بها كتابه، ومن هذا الباب فعل الشيخين أبي بكر وعمر ﵃ في الجمع الأول للمصحف بعد زمن الرسول ﷺ، وفعل عثمان ﵁ في الجمع الثاني، ولم يقولوا قد تكفل الله بحفظه فلا شأن لنا.
وعلى هذا التقرير يكون «المختار أن حفظ القران وإبقاءه كما نزل حتى يأتي أمر الله تعالى بالإعجاز وغيره مما شاء الله ﷿، ومن ذلك توفيق الصحابة ﵃ لجمعه» «٢» .