ظهر كتاب إمتاع الأسماع في كثير من كتب التصانيف والمؤلفات بأكثر من اسم، فضلا عن أن النسخة الخطية (ج) قد أثارت إشكالا علي صفحة العنوان منها حيث يقول ناسخها: «هذا كتاب إمتاع الأسماع للشيخ تقي الدين المقريزي» ويقول في زاوية أخرى من الصفحة ذاتها: «نقل العلقميّ أن كتاب الإمتاع لأبي حيان التوحيدي»، وبخط آخر «ونقل الدميري أيضا أن الإمتاع لأبي حيان»، وفي موضع آخر من ذات الصفحة: «لكن نقل الشمس الشامي في (سيرته) أن (الإمتاع) للمقريزي» .
ودفعا لهذا الإشكال فإننا نذكر ما أورده صاحب كشف الظنون بصفحة ١٦٦، ١٦٧ عن المؤلفات المشابهة أو المقاربة في الاسم لكتاب الإمتاع للمقريزي، وهي:
١- (إمتاع الأسماع والأبصار) - لأبي العباس أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعيّ المتوفى سنة ٩٢٣ هـ.
٢- (إمتاع الأسماع فيما للنّبيّ ﷺ من الحفدة والمتاع) - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المؤرخ المتوفى سنة ٨٤٥ هـ، «وهو كتاب نفيس في ستة مجلدات حدث به في مكة» .
[ المقدمة / ٣٦ ]
٣- (الإمتاع والمؤانسة) - للشيخ أبي حيان علي بن محمد التوحيدي المتوفى ٣٨٠ هـ.
٤- (الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع) - للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ.
٥- الامتاع في أحكام السماع- لكمال الدين أبي الفضل جعفر بن تغلب الأدفوي الشافعيّ المتوفى سنة ٧٤٩ هـ.
هذا بالإضافة إلي ما ذكره البغدادي في الجزء الأول من (هدية العارفين) ضمن مؤلفات المقريزي ص ١٢٧ باسم: (إمتاع الأسماع فيما للنّبيّ ﷺ من الحفدة والأتباع) .
والعمدة في تسمية هذا الكتاب، ما ذكره المقريزي نفسه في الصفحة الأولى والأخيرة من النسخة الخطية الكاملة للكتاب حيث يقول: «فقد سميته إمتاع الأسماع بما للرسول ﷺ من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع» .
[ المقدمة / ٣٧ ]