وحبّب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء كما كان يفعل ذلك متعبدو [(٣)] ذلك الزمان، فيقيم فيه الليالي ذوات العدد، ثم يرجع إلى أهله فيتزود لمثلها يتحنث [(٤)] بحراء ومعه خديجة، فيقال: إنه أول ما رأى جبريل ﵇ بأجياد [(٥)] فصرخ به: يا محمد يا محمد.
تحنثه بحراء وبدء الوحي
آيبيديا
السيرة النبوية » إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px