وكان بنو أبي طالب يصبحون غمصا رمصا [(٣)] ويصبح ﷺ صقيلا دهينا [(٤)]، وكان أبو طالب يقرب إلى الصبيان تصبيحهم أول البكرة فيجلسون وينهبون، ويكف رسول اللَّه ﷺ يده لا ينهب معهم، فلما رأى ذلك أبو طالب عزل له طعامه على حدة.
وكان ﷺ يصبح في أكثر أيامه فيأتي زمزم فيشرب منه شربة، فربما عرض عليه الغداء فيقول: لا أريده، أنا شبعان.