وبشر به بحيرا الراهب (واسمه سرجس من عبد القيس)، وأمر أبا طالب أن يرجع به لئلا تراه اليهود فيرمونه بسوء، فكانت هذه أول بشرى بنبوته، وهو لصغره غير واع إليها ولا متأهب لها، وقيل: خرج مع عمه وله تسع سنين، والأول أثبت [(٢)] .
خبر بحيرا الراهب
آيبيديا
السيرة النبوية » إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px